الفصل 109
جيمس بيليروز
أخيرًا أصبحت المنزل نابضًا بالحياة، مليئًا بالفرح والحب.
كانت الأضواء الناعمة تضيء الحديقة، وكانت المائدة المعدة على الشرفة مزينة بالزهور الطازجة والأطباق التي تم اختيارها بعناية، طبقًا طبقًا، من قبلها هي، امرأة حياتي.
امتزجت رائحة العشاء بضحكات الأطفال الذين كانوا يركضون فوق العشب، ولم أستطع منع نفسي من الابتسام وأنا أرى لافينيا ونيتو يلعبان مع أوليفر وإليسا وأمبروز الذين كانوا يركضون خلفهم.
أما روز، ابنة سيسيليا وإيلايجا الصغيرة، فكانت محور الاهتمام كله، مستلقية في عربة