79. الفصل التاسع والسبعون: المزيد...
79. الفصل التاسع والسبعون: المزيد...
كانت صغيرةً، دافئةً، يغمرها ذلك الصفاء الذي لا يظهر إلا بعد لحظات الصدق. رفعت ذراعيها حول عنقه واقتربت منه مبتسمة.
أزاح إليوت خصلةً من شعرها برفق، وتأمل ملامحها لحظة، ثم طبع قبلة هادئة على شفتيها، وكأنه يريد أن يحفظ تفاصيل تلك اللحظة في ذاكرته إلى الأبد.
بعدها حملها بين ذراعيه واتجه بها نحو السرير بخطوات بطيئة.
«هل أنتِ مستعدة، يا صغيرتي؟» سألها بصوت خافت.
أجابته بابتسامة صغيرة، بينما ساعدها على الجلوس برفق فوق السرير.
غاص الفراش تحت ثقلهما، وساد الصمت لثوان