78. الفصل الثامن والسبعون: لا تشعري بالراحة بعد...
78. الفصل الثامن والسبعون: لا تشعري بالراحة بعد...
كان إليوت على وشك أن يقول شيئًا، لكن الكلمات تبخرت من ذهنه فور أن سمع ما قالته.
كان قلبه يخفق بعنف، وكل ما فيه يحاول أن يتمسك بآخر خيط من رباطة الجأش. أخذ خطوة نحوها، ثم تنفس بعمق.
«أأنتِ متأكدة أنكِ لن تندمي غدًا؟» سألها.
ارتسمت على شفتي كالي ابتسامة خفيفة.
«شهران من الندم أوصلانا إلى هنا... ربما لا يكون الندم سيئًا إلى هذا الحد.»
أدخل إليوت يديه في جيبيه، وأمال رأسه إلى الخلف محاولًا تهدئة أنفاسه، لكن قلبه بدا وكأنه يريد أن يقفز من بين أضلاعه