106. الفصل المائة والسادس: ما الذي حدث؟
106. الفصل المائة والسادس: ما الذي حدث؟
نظر إليها إليوت ببرود.
ثم قال:
«هل فقدتِ عقلك حقًا؟»
وأضاف وهو يحدق فيها:
«ألم تكفكِ السنوات التي قضيتها مع هذه العائلة...»
«لتفكري مرتين...»
«قبل أن تحاولي ابتزازي بهذه الطريقة؟»
اشتعلت عينا إيما بالغضب.
وقالت بحدة:
«هذا ليس ابتزازًا!»
ثم تابعت:
«لقد عدت...»
«لأنني أردت أن نعود معًا.»
«لكن إذا لم يعد ذلك ممكنًا...»
«فلا شيء يبقيني هنا.»
تنفست بعمق.
وأضافت:
«لن أزعجك.»
«ولن أتصل بك.»
«لكنني لا أريدك أن تقترب منا.»
ثم ثبتت عينيها فيه.
وقالت بلهجة حاسمة:
«ت