41. الفصل الحادي والأربعون: أحاول تغيير ذلك
41. الفصل الحادي والأربعون: أحاول تغيير ذلك
«عفوًا؟ هل يمكنكِ أن تعيدي ما قلته؟» هسّ إليوت، بينما رأت كالي وجهه يمر بكل ألوان قوس قزح.
ابتسمت له بتحدٍّ وقالت:
«أتريدني أن أكذب عليك؟ أتريدني أن أنفخ غرورك فأقول إن الأمر كان رائعًا، مذهلًا، لا يُنسى؟ أتريدني أن أخبرك أنه كان أفضل لقاء في حياتي؟»
زمجر في وجهها:
«وكأن كان لديكِ أصلًا ما تقارنينه به، أليس كذلك؟»
رفعت سبابتها أمام أنفه وهي تومئ برأسها.
«بالضبط... وهذا ما أحاول تغييره.»
قالتها ثم استدارت متجهة إلى غرفتها، بينما تمتم إليوت من بين أسنان