32. الفصل الثاني والثلاثون: رجلٌ مختلف
الفصل الثاني والثلاثون: رجلٌ مختلف
استفاق إليوت قليلًا مع برودة المطر التي كانت تتسلل إلى جسده. كان يشعر بأنه بخير. بدت الأمور أخطر بكثير مما كانت عليه في الواقع؛ فلم تُصب سيارته إلا بانبعاج فوق باب المقعد المجاور للسائق، أما هو فقد بدأ البرد يبدد ما بقي من دوار الحادث. أبعد الوسادة الهوائية عن طريقه، ثم ضغط زر التشغيل ليتأكد أن السيارة ما زالت تعمل بصورة طبيعية.
«سيدي! هل ستقود السيارة؟ ألا تفضل الاتصال بسيارة إسعاف... أو... أو بالشرطة؟» سألت المرأة وهي تبكي.
نظر إليها إليوت بضيق وقال:
«ولماذا؟