31. الفصل الحادي والثلاثون: أضواءٌ تحت المطر
الفصل الحادي والثلاثون: أضواءٌ تحت المطر
لم يكن وصف ما يحدث في الخارج بأنه طوفان سوى تقليلٍ من حجم الكارثة. كان المطر يهطل بغزارةٍ جعلت إليوت يقود سيارته بسرعة لا تتجاوز أربعين كيلومترًا في الساعة، منحنياً إلى الأمام لا إراديًا محاولًا أن يرى الطريق بشكل أوضح، بينما كانت ماسحات الزجاج تتحرك بجنون فوق الزجاج الأمامي.
الطريق الذي كان يستغرق عادةً نصف ساعة، استغرق منه تلك الليلة قرابة ساعةٍ ونصف، ولم يصل إلى المبنى إلا بعد منتصف الليل، حيث استقبله أفراد الأمن بنظراتٍ مليئة بالدهشة.
«السيد ديفيز؟!