33. الفصل الثالث والثلاثون: أنا زوجته
الفصل الثالث والثلاثون: أنا زوجته
شعرت كالي بقلبها يرتفع إلى حلقها، وكأن كل القوة قد غادرت جسدها في لحظة واحدة.
مررت ذراعها خلف عنق إليوت، وأخذت تربت على خده برفق، لكن تلك الربتات تحولت سريعًا إلى هزات يائسة.
«إليوت! أجبني...»
صرخت بصوت مرتجف.
«إليوت! أرجوك، افتح عينيك... إليوت!»
لكنه لم يُبدِ أي استجابة.
وضعت رأسه على الأرض بكل ما استطاعت من رفق رغم ارتجاف يديها، ثم ألصقت أذنها بصدره.
كان قلبه لا يزال ينبض...
لكن تنفسه لم يكن طبيعيًا.
نهضت مسرعة نحو حقيبتها، وأخرجت هاتفها بأصابع مرتعشة، ثم اتصل