هاردين هولواي
لم أفعل شيئا في حياتي سوى مراقبة ليفي كلارك. في البداية، كنت أشعر فقط بالحنين للعودة إلى المنزل. بالطبع لم أعش قط في تلك الشقة. لم أكن أحب الطوابق المنخفضة هكذا. لكنها كانت هي وطني. كانت ابنتي هي بيتي. عندما رأيتها هناك في الشرفة، حمدت الله على حبها للبقاء قريبة من الأرض. هكذا فقط كان لا يزال بإمكاني النظر إليها كل يوم. لذا، كنت أجلس على ذلك الرصيف، مرتديا بدلة باهظة الثمن، وبطريقة مريبة، أنتظر ظهورها.
في المرة الأولى التي ظهرت فيها عند النافذة، لم تنظر إلي حتى. لكني كنت أستطيع رؤ