ليفي كلارك.
ليفي كلارك.
— أنت حامل! — صرخ خوان.
ركضت نحوه وغطيت فمه الثرثار بيدي الصغيرتين. كانت عيناه لا تزالان جاحظتين بشدة. عندما اقتربت منه، انخفض بصر خوان ليحدق في بطني.
— هل ستصمت؟
أومأ برأسه. كنت أعلم أن بإمكاني الوثوق به لأنه في لحظات كهذه، سبق لخوان أن حماني من قبل. — أنت حامل؟ من من؟
أخفضت رأسي، شاعرة بالألم يعتصرني من الداخل. لم يكن ذلك حزنا، بل تشنجا عنيفا اعتاد أن يسبق تناول أدويتي.
— أنت تعرف جيدا من هو الوالد.
— هل انتكست ولم تخبريني؟ لم يقل لي شيئا.
— هو؟ هل أصبحت أنت وهاردين صديقين الآن؟
ه