ليفي كلارك
— خوان، ماذا تفعل؟ — سألت بصوت عالٍ وواضح.
كانت فتحتا أنفه متسعتين بشكل غريب. لم أذكر أنني رأيته على هذه الحال من قبل قط.
— وماذا بعد؟ — دفعني ببطء، فقط ليزيحني من طريقه. — ألا تريدينها؟ إذن خذيها! تحركي! — أمرها مجدداً، منتزعاً الجوهرة من يدي.
رمقتني مايلا بنظرة امتزج فيها الشعور بالذنب والخوف. ماذا كان يحدث؟ لم يكن خوان يوماً من النوع المندفع، وبالتأكيد لم يكن غيوراً.
— كفى! — ترجيته. كنت أتوسل إليه فعلياً ليتوقف.
تركت مايلا دموعاً غزيرة تنحدر على وجنتيها، متذوقة الملوحة التي تفيض