ليفي كلارك
كان الشاي ساخناً جداً حين قربته من شفتيّ. كنت أكافح لإبقاء عينيّ مفتوحتين، شاعرة كيف يمنعني السرير المريح من النهوض. كانت عضلاتي محطمة بسبب الأنشطة المكثفة في الليلة السابقة، لكن بكاء مايف كان يجذبني نحو الغرفة المجاورة. استجمعت شجاعتي، وبنفس عميق، نهضت ومشيت في ذلك الاتجاه. وقبل أن أتمكن من الوصول إلى الباب، توقف البكاء فجأة.
كان الأمر غريباً؛ فمايف لم تعد للنوم وحدها من قبل قط. تسللت ببطء، شاعرة بأطراف أصابع قدميّ تؤلمني بينما كنت أقف عليها كي لا أصدر ضجيجاً. نظرت بحذر ورأيت مشهداً