ليفي كلارك
شعرتُ بخفقات قلبي تتسارع بجنون، وكأن صَدري ضاق بمحتواه. في تلك اللحظة، أحسستُ بدماء وجهي تنسحبُ بالكامل لتستقر في قدميّ الباردتين، تاركةً ملامحي شاحبة كالموت. كنتُ متسمرة في مكاني، عيناي متسعتان من فرط الذهول، وبإمكاني أن أشعر بكل نظرة حارقة يوجهها السيد هاردين نحوي، نظرات كانت تخترق جلدي وتصل إلى نخاعي.
كنتُ أعرف تلك النظرة الملتوية الخبيثة في عيني تلك المرأة؛ تلك الابتسامة الماكرة التي تخفي خلفها أنياباً. أدركتُ في التو واللحظة أن اتفاق السرية الذي بيننا سيكلفني ثمناً باهظاً، ثمناً