روبي
تفتح بوابة القصر ببطء، وأشعر وكأنني أدخل مكاناً جديداً، رغم أنه نفس البيت الذي أعرفه دائماً.
بعد أسبوع في المستشفى، تبدو العودة إلى المنزل وداستين بين ذراعيّ أمراً غير واقعي. جسدي ما زال يؤلمني، وأفكاري ما تزال مشوشة، لكن هناك شيئاً مختلفاً في الهواء. البيت أكثر حياة. أكثر دفئاً. كأنه تعلم أن يتنفس معنا.
يدخل أندرو أولاً، حاملاً ابننا بعناية تكاد تكون مبالغاً فيها. يمسك داستين كأنه مصنوع من زجاج. أو كأنه يخاف أن يقرر العالم سرقته في أي لحظة.
— إنه صغير جداً لرجل بحجمي. — يقول أندرو، وهو ين