روبي
كانت الأيام التي سبقت حفل الخطوبة مثالية بشكل غريب.
أندرو التزم بما وعد به، كان يعاملني كملكة، لكنه لم يتجاوز الخط الذي لم أسمح به بعد. لا قبلة على الشفاه، لا لمسة تتجاوز اليد أو الخصر عندما يكون ذلك ضروريًا. كان يعرف تمامًا أين يقع حدّي، ويرقص فوقه دون أن يتجاوزه.
في إحدى الأمسيات الممطرة، كنا في قصره في كنسينغتون، غرفة واسعة، وطاولة مغطاة بدعوات ذهبية. أصرّ على كتابة بعضها بخط يده، “لتكون أكثر خصوصية”. جلست على الجهة الأخرى، قلم في يدي، أضحك على خطه الذي يشبه خط المعماريين.
كان المطر يضر