جوليا
كَانَ "سِيزَار" أَحْمَقَ وَسَيَنْتَهِي بِهِ الأَمْرُ بِقَتْلِ نَفْسِه. كَانَ خِيَارِي إِمَّا أَنْ أَتْرُكَهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ بِمُفْرَدِهِ أَوْ أَنْ أَقُومَ عَلَى الأَقَلِّ بِمُحَاوَلَةٍ لإِنْقَاذِ جِلْدِه. وَقَدِ اخْتَرْتُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئًا مَا.
مُنْذُ يَوْمِ لِقَائِهِ مَعَ "سِيزَار"، قَرَّرَ "رُومِيُو" أَنَّهُ لَمْ يَعُدْ بِحَاجَةٍ إِلَى إِبْقَاءِ الأَمْرِ سِرًّا، وَأَمَرَنِي بِالانْتِقَالِ إِلَى مَنْزِلِهِ مَعَ ابْنِي. كُنْتُ سَآخُذُ أُمِّي أَيْضًا، لَكِنَّهَا عِنْدَمَا نَظَرَتْ إ