إيزابيلا
أيقظني هاتفي المحمول، ليس بسبب المنبه، بل لأنه كان يهتز دون توقف. استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأفهم ما كان يحدث، ومَن ذا الذي يرغب بشدة في التحدث إليّ، لكنه في الواقع كان يغص بمسائل ورسائل من أشخاص غرباء. لقد نشر أوغستو صورة لنا، ولم نكن بمفردنا، بل كانت الجدة معنا أيضًا، على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، مع تعليق مبتذل: "حبيّ الاثنان".
كنت قد أغلقْتُ حسابي بالفعل وجعلته خاصًا، وهو في الحقيقة كان ملفًا شخصيًا شبه ميت، يضم عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص ولم أنشر فيه شيئًا منذ سنوات. ول