إيزابيلا
عندما دخلتُ الحمام، كنتُ أشعر بالفعل بإثارة لم أعهدها من قبل، ولا حتى مع زوجي السابق.
وقف أوغستو عند الباب، يراقبني بينما كنتُ أنزع ملابسي، قطعة تلو الأخرى، ببطء، مدركةً أن نظراته تتفحص كل جزء من جسدي، ولم يكن هناك أي تمثيل في تلك اللحظة.
فتحتُ الصنبور وتركتُ الماء الساخن ينساب على بشرتي، وشعرتُ بقلبي يخفق بشدة ترقبًا لما سيحدث.
ظل واقفًا هناك، ينظر إليّ وكأنه مسحور. حتى خلع ملابسه هو الآخر ودخل معي تحت الدش. جاءت القبلة عنيفة، جائعة، وكانت يداه القويتان تشدانني نحو جسده، مما جعلني أشع