أوغستو
عندما فتحتُ باب المنزل، أحاطت بي رائحة كعكة الشوكولاتة، لتعيد إلى مخيلتي ذكريات الزمن الذي كانت تبدو فيه الأمور أكثر بساطة.
كانت إيزابيلا تسكب الكريمة فوق الكعكة، وقد رفعت شعرها في كعكة عشوائية، مرتدية قميصًا ضيقًا بحمالات رفيعة. أصابني ذلك المشهد في مقتل؛ فقد مر وقت طويل منذ أن تواصلنا جسديًا بحق. ربما كان المشهد عاديًا، لكن الرغبة اجتاحتني بقوة، رغبة عارمة لا يمكن كبحها في دفعها نحو ذلك المنضدة والضياع في جسدها.
— أهلاً. أسفة لأنني أفسدتُ حميتك الغذائية، لكنني اعتقدتُ أنه سيكون م