كاميلا
كانت إيزابيلا تذبل يومًا بعد يوم، غارقة في شعور بالذنب لم يكن ذنبها أصلًا. أما أمي فكانت تتشبث بإيمانها بالله، وتصلي كل يوم من أجل عودة كارين. أما أنا، فكنت أحاول أن أبقى قوية من أجلهما، لكن الأيام كانت تمضي، وبدأت أتوقع الأسوأ.
— لقد عاد إلى المنزل بعد منتصف الليل البارحة، مرة أخرى — كانت إيزابيلا تأكل قطعة من الخبز على مضض لأنني أجبرتها على ذلك.
— هل أعطاك أي مبرر؟ — لم تكن هذه المرة الأولى التي تذكر فيها أن أوغوستو يعود بعد منتصف الليل، وكنت أرغب بشدة في الذهاب إلى مكان عمله وإثارة فض