أوغستو
كانت إيزابيلا متوترة للغاية لدرجة أنها لم تدرك أنني أنا من كان يضمها. وبما أنها لم تفتح الباب وبدت وكأنها لا تسمعني، فقد حطمتُ باب الحمام.
كانت الصدمة هائلة لدرجة أنها فقدت وعيها بين ذراعيّ.
كان بيتي في حالة فوضى عارمة. وفريق الأمن يتحرك جيئة وذهاباً، يتفقدون ما تم إتلافه وما إذا كانت الأرجاء آمنة.
لكن لا شيء من هذا كان يهمني.
لا يمكنني أن أترجم بالكلمات ذعر الخوف الذي تملكني منذ لحظة اتصال إيزابيلا حتى ركوبي السيارة والقيادة كمجنون لكي أصل إلى المنزل، خوفاً من أن يكون الوقت قد فات.
لم