إيزابيلا
لبرهة، شعرتُ بالسعادة وبالانتقام. ولكن، ما إن دلفتُ من باب منزل أوغستو، حتى اصطدمتُ بالواقع العاري والمرير. كانت شقيقتي تحسدني على علاقة لا وجود لها أساساً. كنتُ أعيش في ذلك المنزل كزميلة سكن، يلتصق بها الحظ لتنام في الفراش نفسه مع صاحب البيت. كان ذلك محيط أوغستو، وإقليمه الخاص. أما أنا، فما كنتُ سوى رفقة مؤقتة. الشيء الوحيد الذي كان يشي بوجودي هو ملابسي في خزانة الملابس. كل ما عدا ذلك كان ملكه هو، ولم أكن أنا أحداً هناك.
وكأنما ليؤكد على هامشية وجودي، أرسل أوغستو رسالة نصية يخبرني فيه