قزحية
راقبتُ غروب الشمس في الأفق، وهي ترسم السماء بأطياف من البرتقالي والبنفسجي. كنتُ قد شاهدت المشهد ذاته آلاف المرات، لكنه كان لا يزال مشهداً يثير عواطفي.
كان الشاطئ في تلك الساعة قد بدأ يخلُو. وحلّ الصمت الهادئ للأمواج محل صخب السياح، بينما يعود الجميع إلى ديارهم أو نزلهم أو فنادقهم لبدء السهرة. كانت تلك لحظتي المفضلة. ومع خلو البحر تقريباً، كنتُ آخذ دائماً استراحة لمدة ساعة من روتيني لأغوص في الماء وأغسل روحي.
نفضتُ الرمل عن الشال، وجلبتُ أمتعتي ومضيتُ عائدة عبر الرصيف المرصوف بالحجارة. كان