أوغستو
نامت إيزابيلا لأربع ساعات، وفي لحظة ما توددت إليّ لاهثة، وضمتني لتنام هانئة بسلام. أما أنا، فلم أستطع إغماض عينيّ. كان عقلي يعج بألف فرضية — وقبل كل شيء، بغضب عارم من جرأة أحدهم على اقتحام بيتي، بينما امرأتي في الداخل.
لأنه نعم، حتى لو كانت العلاقة تعاقدية بحتة، فإن إيزابيلا كانت امرأتي.
عندما تحركت أخيراً وفتحت عينيها، استغرقت لحظة لتستوعب الموقف وتدرك أين هي.
— كل شيء بخير. لم يصبكِ أي مكروه. أنتِ في أمان، في منزل جدتي — قلتُ ذلك محاولاً تهدئتها.
كنا قريبين جداً في ذلك الفراش، متضمّن