ماركو أوريليو
دخل ابني إلى غرفة الاجتماعات آخِر الناس، وعلى وجهه تعبير ينم عن الفضول، ربما كان يحاول فهم ما يجري، شأنه شأن جميع الحاضرين، أو لعله كان يتمالك نفسه لكي لا يفقد صوابه.
كان أبنائي يظنون أن بمقدورهم خداعي، لكنني أنا من رباهم؛ وكنت أعرف تمامًا كيف يفكرون.
ولكن وجب عليّ الاعتراف بأنني استخففت بـ ديانا. لقد أظهرت تلك الفتاة قسوة بالغة، ودمرت عمل العمر في أيام معدودات، وكل ذلك بسبب نزوة. وستكون العواقب عليها مختلفة تمامًا. في الوقت الحالي، كان هدفي هو رعاية إرث والدي، وضمان ألا تدمر هذه