ديانا
وأخيراً جاء اليوم الموعود للذهاب إلى المستشفى والتخلص من الجبيرة، لم أعد أطيق قضاء أيام كاملة بين الأريكة والسرير. كنتُ بحاجة إلى حريتي، بحاجة إلى العودة للحركة، وإلى الشعور بأنني أملك السيطرة على جسدي مجدداً.
دبر "إيكارو" أموره ليرفقني، وكنتُ ألاحظ أنه في الأسابيع الأخيرة كان يعمل أكثر من المعتاد. كان التعب واضحاً عليه، وأحياناً يبدو متوتراً، رُغم أنه كان يخفي ذلك دائماً ويؤكد لي أن كل شيء على ما يرام.
كان هدفي، بدءاً من ذلك اليوم، بسيطاً: العودة إلى الحركة بما أنني تعافيت، والبدء في تقر