ديانا
مع السعادة، جاء الخوف أيضاً. الخوف من خسارة كل شيء.
بعد بضعة أيام، عندما أرسلت لي "إيزابيلا" رسالة تخبرني فيها أن "أوليفر" في المدينة، حاولتُ الحفاظ على هدوئي. لم يكن بإمكاني أن أتوتر، ولم يكن بإمكاني أن أهتز من أجل الجنين، ولكن كان من المستحيل السيطرة على ما أشعر به. تسارعت ضربات قلبي، وتعرقت يداي، وعاد الشعور بالخطر كشبح لم أنجح أبداً في دفنه حقاً.
لم تبحث الشرطة عني قط بسبب الحادث. ومع معرفتي بأن "أوليفر" هو السبب، لم أكن بحاجة إلى الكثير لأؤكد ما كنتُ أعلمه دائماً: اسمه لن يصل أبداً إ