إيزابيلا
واصلتُ زيارة ابن أخي. لم يكن ما أشعر به تجاه سجن "كارن" ذنباً بالضبط، لكنه لم يكن له أي ذنب في كل هذه الفوضى. كنتُ أغادر العمل مباشرة إلى منزل عمتي، وعندما كنتُ أحمله بين ذراعيّ، كنتُ أبذل قصارى جهدي لألا أفكر في أنني أنا المسؤولة عن كونه، في تلك اللحظة، بلا أم.
كانت "كارن" تستحق ذلك. لم يكن لدي أدنى شك في هذا. ومع ذلك، كنتُ أشعر بالغضب لأنها تستمر في تعذيبي، حتى عندما لا تكون قريبة.
مرت الأيام على هذا النحو، وعندما اتصلت بي "كاميلا" لتخبرني بأنه تم إطلاق سراح "كارن" وأنها أصبحت في الم