إيغور سميث
الفصل 62
خرجت من شقتي على عجل شديد، ولم آخذ كل ما كنت أنوي أخذه، ركزت فقط على أخذ الهاتف وبعض المستندات ومفتاح السيارة. فضلت النزول عبر السلالم لأن المصعد كان مشغولًا، وعندما وصلت إلى آخر درجة سقط المفتاح من يدي وانتهى في الأسفل، داخل فتحة الصرف. حاولت أخذه بكل الطرق، لكنني كنت متأخرًا، لذلك اتصلت بالتأمين ليحل الأمر بينما غادرت بسيارة أجرة.
كان رجلًا مسنًا لطيفًا جدًا هو من أوصلني، لكن عندما كنا نقترب، سقط مني مستند مهم أسفل المقعد، فطلبت منه أن يتوقف.
— الأمر سريع، سألتقطه! — قلت،