إيغور سميث
الفصل 47
لقد فقدت العدّ لعدد الساعات التي انتظرت فيها إليزا... أشعر بقلق شديد، فالأشياء لم تعد كما كانت من قبل. قضيت اليوم كله أنتظرها، وفي النهاية لم تصلني منها أي رسالة، ولا أي شيء!
مكان كان يبدو في السابق جميلًا وراقيًا، لم يعد اليوم سوى طاولات وكراسٍ عادية. الجدران المزينة بقطع ثمينة لا تبدو إلا وحدة لا تنتهي عندما تنظر إليها لساعات متواصلة، بلا أي سبب يدفعك للابتسام.
كل شيء هنا فقد معناه بالنسبة لي. لم يعد له لون ولا فرح... كم تمنيت أن تكون إليزا هنا معي! لقد تعبت من النظر إلى ا