إيسلانّي
الفصل 62
كان الصباح أجمل من المعتاد. استلقيت على بطني وأنظر إلى النافذة، وكانت أشعة الشمس دافئة ومريحة، رغم أنني كنت أعرف جيدًا أن ذلك لم يكن السبب الحقيقي لشعوري بالسعادة.
ظننت أن لويس ما زال نائمًا، لكنني تأكدت من العكس عندما شعرت بيديه فوق مؤخرتي، يفصل بينهما وبين جلدي الملاءة الخفيفة.
— صباح الخير يا خطيبتي! — التفت مبتسمة، لأجد ابتسامة أجمل من ابتسامتي تزين وجه ذلك الرجل الوسيم بالكامل.
— واو! خطيبة؟ نحن مخطوبان حقًا، أليس كذلك؟ — جلست على السرير أتأمله، بينما انحنى فوقي يقبل أجزا