Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل ٤٢**
**الأحد، ٠٩ أكتوبر**
آخر ما أتذكره هو جسده الملتصق بي وتنفسه يتباطأ على رقبتي. لقد غفونا هكذا، وكأن العالم الخارجي قد توقف عن الوجود.
لابد أنني كنت أحلم بشيء جميل عندما انفتح باب الغرفة بضجة وأضيء الضوء.— يا إلهي!
صرخة حادة اقتحمت الغرفة. فزعت كثيرًا لدرجة أنني كدت أقفز من السرير. تلففت بالملاءة وكأن حياتي تعتمد على ذلك، بينما جلس دييغو بحركة سريعة، وجبينه مقطب ونظرة يقظة.
— خوليو؟! — خرج صوتي نصف مبحوح، نصف ضاحك.
كا






