**الفصل السادس والعشرون**
**(أليساندرو)**
جلست وحدي في غرفة المعيشة، الصمت من حولي بدا مدوياً. كنت أنتظر عودة لاريسا بفارغ الصبر، لكن مع مرور الساعات وحلول الليل، تعمق شعور الوحدة والإحباط بداخلي.
أمسكت بهاتفي وطلبت رقم لاريسا، لكنها لم ترد. حاولت مرة أخرى لاحقاً، لكن استقبلني الصمت القاسي من الطرف الآخر للخط.
بدأ الغضب يغلي بداخلي، ممتزجاً بألم لاذع كنت أجاهد لأفهمه.
في صباح الأحد، حاولت الاتصال بها مجدداً، لكن مرة أخرى تم تجاهلي. كان الرفض يحرق في صدري. كنت أتساءل أين هي، ماذا تفعل، مع من هي.