**الفصل الخامس والعشرون**
سقطت الكلمات كحكم بالإعدام بيننا، مرددةً في صمت الغرفة المتوتر. وقف أليساندرو هناك، جامداً كتمثال. حدقت به لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن أبتعد لأغادر الغرفة.
—أتظنين أنكِ تستطيعين ببساطة أن تتركيني، يا لاريسا؟ أن تستبدليني برجل آخر وتمضي قدماً وكأنني لا شيء؟ — أطلقها، وصدى صوته ارتدّ في جدران الغرفة.
توقفت فجأة، تجمّدت في مكاني بينما أصابتني كلماته كلكمة في المعدة. التفتُ ببطء، وعيناي ممتلئتان بعدم التصديق والألم.
—أليساندرو، ليس هذا ما... — شرعت في الاحتجاج، وصوتي متلعثم بسب