الفصل 20
بعد فترة من الجلوس بجانب سرير والدي، قررت أن آخذ حمامًا. كان المستشفى خاصًا، وكانت غرفته واسعة، وبها حمام داخل الغرفة ومقعد مائل للمرافقين.
كنت بحاجة للتخلص من ثقل تعب السفر وتوتر اليوم.
تدفقت المياه الساخنة على جسدي، لكنها لم تذهب بمخاوفي. ماذا سيحدث من الآن فصاعدًا؟ سأحتاج إلى إعادة تنظيم كل شيء لأرافق والدي في علاجه.
وماذا عن أليساندرو؟ هل لاحظ غيابي أصلاً؟
تنهدت وأنا أنهي استحمامي. ارتديت ملابس مريحة وعدت إلى المقعد بجانب سرير والدي. كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، ولفّني هدوء المس