**الفصل الحادي والعشرون**
كان التوتر في السيارة خانقاً. الصمت بيني وبين أليساندرو كان مشحوناً، وكأنه قد ينفجر في أي لحظة. وبالطبع، كان هو أول من كسر الصمت.
— لماذا بحق الجحيم استدعيتِ ذلك الرجل لرعاية والدكِ؟ — كان صوته حازماً، لكنه حمل نبرة من الانزعاج.
شبكت ذراعيّ، وأنا أتوقع مسبقاً أين ستؤدي هذه المحادثة.
— لأنني أثق به وأعلم أن والدي في أيدٍ أمينة.
شعرت بنظرة أليساندرو الثقيلة عليّ، لكنني واصلت النظر إلى الأمام. شدّ على عجلة القيادة بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.
— وكيف عرفتِ أنه ممرض؟ منذ مت