Mundo ficciónIniciar sesión**الفصل ١٧**
كانت غرفة الفندق مريحة، لكنها غير شخصية. أنيقة بالطريقة التي اعتدت اختيارها، لكن لا شيء فيها يجعلني أشعر بأنني في بيتي. ألقيت سترتي على الكرسي، وفككت ربطة عنقي، ثم ألقيت بنفسي على السرير مع تنهيدة ثقيلة.
كان اليوم منتجاً، نعم، لكن مجرد إغلاق عينيّ لبضع ثوانٍ كان كافياً ليعود العقل بالدوران مجدداً.
أمسكت الهاتف من الطاولة الجانبية وفتحت واتساب، مرسلاً رسالة إلى فالتر.
[رسالة مرسلة – ١٨:٣٧]
دييغو: وصلت إلى نوفا ليبيرداد؟انتظرت، وفي تلك







