الفصل ١٣٥
(أليساندرو)
دخلت المنزل وأنا أشعر بالغضب ينبض في عروقي. ارتطم الباب خلفي بقوة لدرجة أن نوافذ غرفة المعيشة اهتزت.
ترددت خطواتي ثقيلة على رخام القصر. كل عضلة في جسدي مشدودة، وكل فكرة تدور في دوائر داخل رأسي وكأنها ستجننني.
القبلة. تلك القبلة اللعينة.
تقدمت نحو طاولة غرفة المعيشة، وبدون تفكير، قذفت على الأرض أول زينة رأيتها. تحطم المزهرية الزجاجية، لكن ذلك لم يخفف أي شيء مما كنت أشعر به.
— ابن العاهرة... — تمتمت، قبضت قبضتيّ.
لقد لمسها، ذلك الوغد قبّل زوجتي.
حتى لو لم تعد لي، حتى لو أوضح