**الفصل السادس والثلاثون والمائة**
كان الضوء البارد في مركز الشرطة يؤلم عيني، مما جعل رأسي ينبض. ربما كان ذلك بسبب الشراب، لكنني أعرف أن الخزي كان له نصيب كبير في ذلك.
متكئاً على المقعد البارد في الزنزانة، حاولت ألا أفكر في أي شيء، فقط أتنفس، لكن ذلك كان مستحيلاً. ما الذي فعلته بحق الجحيم؟
صرير الباب وسمعت خطوات.
رفعت وجهي ورأيت فرناندو يدخل بتلك الابتسامة اللعينة على وجهه، برفقة دييغو، الذي جاء بالفعل وهو يهز رأسه بالنفي وكأنني مراهق ضُبط وهو يغش في الامتحان.
— أنا لا أصدق هذا... — بدأ فرناندو