**الفصل الرابع والثلاثون والمائة**
كان صدره يرتفع وينخفض بإيقاع متسارع، وعيناه محمرتان، محتقنتان. كان هناك غضب، ألم… وغضب عارم عرفته جيداً.
تقدم نحونا كإعصار.
— ما الذي بحق الجحيم يحدث هنا، لاريسا؟ — زمجر، ناظراً مباشرة إلى غيليرمي وكأنه يريد اختراقه بعينيه.
— هذا ليس من شأنك. — قلت بحزم، واضعة نفسي جانباً، بينهما. رفع غيليرمي حاجباً وعبر ذراعيه.
— هل ما زال يضايقكِ؟ — سألني بنبرة هادئة، لكن نظراته أصبحت منتبهة. كان ذلك كافياً لينفجر أليساندرو.
— سأقتلك، أيها الملعون! — تقدم نحو غيليرمي بقبضات