**الفصل الثالث والثلاثون والمائة**
عندما دخلت السيارة، أطلقت كاثرين تلك الابتسامة العريضة المبهجة التي لا يستطيع فعلها سواها.
— واو، يا جميلة! لو لم أكن أعرفكِ، لقلت إنكِ في موعد غرامي.
— أنا فقط أذهب لأغير جوّي. وأنتِ أيضاً تبدين رائعة، أتفهمين؟
كان الطريق خفيفاً، كنا نتحدث، نضحك، وشعرت أنه لبعض الدقائق، يمكنني حقاً أن أترك كل شيء ورائي. جراحة غابرييل، أليساندرو، الاختطاف، كل شيء… فقط لهذا اليوم.
وصلنا إلى البار الذي كانت تتحدث عنه كثيراً. كان جميلاً، مريحاً، بأضواء خافتة، وموسيقى جيدة، ومسرح