**الفصل الثالث عشر والمائة**
**(لاريسا)**
لم تعد رائحة الدم تسبب لي الغثيان بعد الآن. أعتقد أن جسدي قد اعتاد على عفونة هذا المكان.
لكن اليوم... اليوم كان مختلفاً.
شاهدت. رأيت بعيني عندما دخل رجال إنزو وبدأوا يضربون ماتيوس وكأنه كيس لحم بالٍ. ركلات، لكّمات، طلقات خلفية بالمسدس. لم تتح له حتى فرصة للرد. كان مكبل اليدين. كان يصرخ، يتلوى. ورغم ذلك، استمروا.
الآن هو هناك، ملقى في زاوية الزنزانة، يلهث. تنفسه ضعيف، غير منتظم. وجهه، مشوّه. دم جاف يغطي ذقنه، أنفه... هناك بقع على الأرض، على قدميّ، على