**الفصل السابع والمائة**
**(أليساندرو)**
توقفت السيارة أمام العيادة وكنت أول من نزل. صفارة الشرطة ما زالت تومض هناك في الأمام، لكن المكان كان صامتاً. صمت ثقيل. وكأن الهواء نفسه قد انتزع من داخل ذلك المبنى.
جاء دييغو وفرناندو خلفي مباشرة. مشينا بين رجال الشرطة وشريط العزل. كانت أعين الضباط تتبعني، يعرفون من أنا، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافي.
— يا إلهي... — تمتم دييغو وهو يمر من الباب المفتوح على مصراعيه. بدا ذلك كمشهد حرب.
رصاص في كل مكان. علامات دماء على الأرض والجدران. كانت زجاجات الاستقبال محطم