الفصل ١٠٨
(لاريسا)
كانت يداي تحترقان. كان الحبل يضغط على معصمي عند نقطة لم أعد أميز فيها ما هو ألم وما هو خدر. كنت أحاول التنفس ببطء، الحفاظ على هدوئي. الانفعال لن يخرجني من هنا. الانفعال لن يعيد باولا. الانفعال سيجعلني فقط أفقد القليل من السيطرة التي ما زالت باقية.
كانت السماء تبدأ في الإشراق خلف النافذة المغطاة بلوح خشبي، وأشعة رفيعة من الضوء تحاول اختراق الشقوق. لقد مضى الليل... لقد نجوت. لكن بأي ثمن؟
تحركت ببطء، جالسة على الأرض الباردة، وظهراي مسندة إلى الجدار الرطب. كنت محبوسة هناك منذ أن