**الفصل الخامس والمائة**
بدا أن الزمن قد تباطأ هناك في الداخل.
لا بد أن ساعتين قد مرّتا منذ وصولي إلى تلك العيادة اللعينة، وكان إنزو لا يزال تحت تأثير المخدر. بدا الهواء أثقل وشعرت بجسدي مضطرباً، وكأن شيئاً ما كان خاطئاً.
نهضت مصمّمة وذهبت إلى الاستقبال. كان الشاب نفسه لا يزال هناك، بذاك الوجه الذي لا يهتم بأي شيء.
— مرحباً… هل تعرف كيف حال إنزو؟ — سألت. هزّ كتفيه دون أن ينظر إليّ.
— لا أعرف.
قلبت عيني، وقد نفد صبري بالفعل.
— هل يمكنك، من فضلك، أن تستفسر؟ أنا بحاجة للمغادرة، لدي طفل ينتظرني.
نظ