الفصل ١٠٤
(لاريسا)
فتح الباب بهدوء، ودخلت امرأة طويلة، نحيفة، بشعرها المربوط في كعكة محكمة، إلى غرفة الاستقبال الصغيرة.
— لاريسا؟ — سألت، ناظرة إليّ مباشرة.
نهضت، مترددة نوعًا ما، مرتّبة حقيبتي على كتفي.
— نعم، إنها أنا.
أومأت، بجدية.
— هل يمكنكِ مرافقتي، من فضلك؟
نظرت حولي. كان المكان غريبًا. لم يبدُ تمامًا كمستشفى... والآن بعد أن توقفت للتفكير، لم يقل إنزو أبدًا أنه سيأتي إلى عيادة. فقط قال إنه مصاب، وحيد، وأنه بحاجتي. كان صوته يرتجف كثيرًا في الهاتف...
"أرجوكِ، لاري... تعالي فقط. ليس لدي أحد