وجهة نظر: ماتيلدا (MATHILDA'S POV)
كانت أضواء الاستوديو خانقة الحرارة. لم تكن تلك الحرارة التي تجعلك تعرق فحسب، بل كانت من النوع الذي يشعرك وكأن بشرتك تُشوى على بعد مترين. كنتُ أقف في منتصف خلفية بيضاء داكنة، ورجلاي تَبْدَآنِ بالفعل بالارتجاف بسبب الكعب العالي بارتفاع اثني عشر سنتيمتراً الذي أجبرني أنطونيو على ارتدائه منذ ثلاث ساعات.
"اخفضي ذقنكِ. جيد. الآن، أعطيني شيئاً بارداً. شيئاً يقول إنكِ لا تبالين بأي شخص في هذه الغرفة!" أمر أنطونيو من خلف الشاشة.
ابلعتُ ريقي بصعوبة. لا تبالين. أسهل من أ