قلب سامية فزّ في مكانه.
أمس وافقت على طلب كيليان، فكيف وصل الخبر لآذان نينا في الصباح الباكر بهذه السرعة؟
— وأنتِ عارفة؟
تنهدت نينا وقالت:
— انتشر الخبر في صفحات الإعجاب والمنشورات بالجامعة، ولسه ما دريتي؟!
في الحقيقة، سامية ما شافت شيء.
ولما سكتت وما ردت، فهمت نينا فوراً إن العلاقة صارت حقيقية بينهم.
— قومي بسرعة وشوفي بنفسك.
أخذت سامية هاتفها، فتحت الصفحة، ولقت موضوعاً بعنوان «مذكراتي في مراقبة الصغيرة سامية» — ومنشور باسم كيليان نفسه.
خيل لها إنها بتحلم أو بتتخيل أشياء.
كيليان شخص انطوائي وم