الجزء الأول
في صباح يوم السبت اللي بعده، أول ما وصل كيليان إلى الشركة، لمح لعبة فوق مكتبه.
المفروض إنها لعبة... لكنها ما كانت تشبه الألعاب كثير.
مدّ يده وضغط عليها.
كانت طرية.
"سامية."
كانت سامية قد فتحت باب المكتب للتو وهي تحمل فنجان القهوة.
"أنا هنا!"
أسرعت وهي تمسك بفنجان خزفي ساخن، ووضعته بعناية على المكتب مع الصحن.
"أستاذ كيليان، بماذا تأمر؟"
عقد كيليان حاجبيه قليلًا.
منذ أصبحت مساعدته، لم يسبق لها أن نادته بـ"المدير كيليان". كانت دائمًا تقول له "رئيس" أو "مدير".
أما عبارة "أستاذ كيليان" ف