لم تدرِ سامية ماذا تقول في تلك اللحظة.
أرادت أن تخفف عنه وتواسيه، لكن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء: فكيف يمكن أن يُعتبَر فقيرًا الآن؟
استند كيليان إلى ظهر الأريكة، وبدا ذقنه بارزًا ومنحوتًا بتناسق تام، وقال بصوت هادئ: «ما تمرين به الآن، مررتُ به أنا أيضًا في الماضي».
وزادت حيرة سامية وعجزها عن الكلام.
ولماذا يخبرها بكل هذا؟
«لكن هناك فرق كبير»، قالت بلطف وهدوء، «فأنت على الأقل تمتلك عائلة داعمة وطيبة».
وهذا صحيح تمامًا.
فقد كان نصيب كيليان أفضل قليلاً من نصيب سامية، فمنذ ولادته كانت له أم رائعة،